تفاعلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مع قصة الطفل طارق أحمد إبراهيم، التي أثارت اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قامت بالتواصل مع أسرته وزيارة منزلهم للوقوف على احتياجاتهم وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية لإعادته إلى مقاعد الدراسة.
كما أكدت التنسيقية سعيها لتوفير مصدر دخل مستدام للأسرة، مما سيساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية ويضمن للطفل بيئة مستقرة تساعده على استكمال تعليمه وبناء مستقبله.

