نجحت جامعة الجلالة الأهلية في تحقيق نمو ملحوظ خلال أقل من ست سنوات، حيث ارتفع عدد طلابها من نحو 1150 عند انطلاقها في 2020 إلى حوالي 16 ألف طالب بحلول نهاية العام الدراسي 2025/2026، مما يعكس توجه الدولة نحو بناء جامعات ذكية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

توسعت الجامعة بشكل متسارع لتقدم 47 برنامجًا أكاديميًا في 14 مجالًا دراسيًا، تشمل التخصصات الطبية والهندسية والتكنولوجية والإدارية والإنسانية، كما تستعد لإطلاق برامج جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، مع التركيز على التعاون مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية.

اعتمدت جامعة الجلالة على تدويل التعليم من خلال بناء شبكة تضم أكثر من 90 شراكة مع جامعات ومراكز بحثية عالمية، حيث تتيح الشراكة مع جامعة أريزونا ستيت للطلاب الحصول على شهادتين دون الحاجة للسفر، بالإضافة إلى تعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية وعدد من الجامعات الأوروبية والآسيوية.

في مجال البحث العلمي، حققت الجامعة إنجازات ملحوظة، حيث نشرت 1606 أبحاث دولية، منها نحو 600 بحث في عام 2025، كما تنفذ أكثر من 17 مشروعًا بحثيًا و120 مشروعًا مشتركًا مع القطاع الصناعي، مما يعزز من تطبيقات البحث العلمي في الاقتصاد.

حافظت الجامعة على صدارة الجامعات الأهلية في التصنيف العربي لمدة ثلاث سنوات، وتقدمت في تصنيفات عالمية مثل Times Higher Education وScimago، كما حصلت على شهادات الأيزو الدولية في نظم الإدارة والجودة، مما يعكس نجاحها في تطبيق معايير الحوكمة والشفافية.

تستمر الجامعة في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي من خلال أنظمة التعلم الإلكتروني والامتحانات الرقمية، ودمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البرامج الدراسية، مما يواكب التطورات العالمية في التعليم.

تشير البيانات إلى أن نحو 75% من خريجي دفعات 2024 و2025 حصلوا على فرص عمل في شركات كبرى، بينما استكمل آخرون دراساتهم العليا، مما يعكس نجاح الجامعة في تأهيل خريجيها لسوق العمل.

تسعى جامعة الجلالة بحلول 2031 إلى تعزيز مكانتها ضمن أفضل الجامعات الناشئة عالميًا من خلال التوسع في الاعتمادات الدولية وزيادة الشراكات الأكاديمية، بالإضافة إلى استكمال مشروع مستشفى الجلالة الجامعي ومركز المؤتمرات الدولي، مما يدعم رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.