أفادت صحيفة “فاينانشيال تايمز” بأن شبانة محمود، وزيرة الداخلية البريطانية، مرشحة لتولي منصب وزيرة الخزانة في الحكومة الجديدة برئاسة آندي بيرنهام، زعيم حزب العمال، ما قد يؤثر بشكل كبير على السياسات الاقتصادية في البلاد.
ذكرت الصحيفة أن بيرنهام يعتزم تعيين محمود في هذا المنصب، رغم أن المتحدث باسمه لم يؤكد ذلك حتى الآن، مشيراً إلى أن توزيع المناصب الوزارية سيتم الاثنين المقبل بعد توليه رئاسة الوزراء. وأكد أحد المصادر أن تعيين محمود في وزارة الخزانة بات مؤكداً.
من المتوقع أن يتولى إد ميليباند، وزير الطاقة الحالي، منصب وزير الخارجية، بينما يسعى بيرنهام لتشكيل حكومة تتسم بالكفاءة وتلبية احتياجات البلاد الاقتصادية. وقد حصل بيرنهام على دعم كبير من النواب، مما جعله المرشح الوحيد للزعامة.
ستكون أولى مهام وزير الخزانة الجديد صياغة ميزانية الخريف، حيث أشار بيرنهام إلى إمكانية زيادة الضرائب، مع تحذيره من أن القرارات ستكون صعبة. وأكد على ضرورة العمل بجد لتغطية النفقات، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجه الحكومة.
تنتمي محمود إلى يمين حزب العمال وتُعتبر وزيرة حازمة، بينما يُعرف ميليباند بدعمه لسياسات الحياد الكربوني، وهو ما قد يثير قلق بعض قادة الأعمال. وقد ناقشت محمود مع بيرنهام القضايا السياسية والاقتصادية خلال الشهر الجاري.
يُتوقع أن تشمل التغييرات الوزارية عودة بعض الشخصيات البارزة مثل أنجيلا راينر ولوسي باول، بينما قد يغادر الحكومة وزراء آخرون. كما أن السوق المالية شهدت تفاعلاً إيجابياً مع اقتراب محمود من حقيبة الخزانة، حيث انخفضت عوائد السندات الحكومية.
يواجه بيرنهام تحديات متعددة في إدارة أزمة غلاء المعيشة، ويعمل على وضع خطط واضحة للتعامل مع الوضع الاقتصادي، مما يثير اهتمام المستثمرين والمراقبين على حد سواء.

