أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية في إيران بعد مشاورات مع كبار مساعديه، حيث تتضمن الخيارات تكثيف الغارات الجوية وإرسال قوات للاستيلاء على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز.

التقرير أشار إلى أن ترامب ناقش إمكانية استيلاء القوات الأمريكية على جزيرة خرج ومناطق أخرى، بالإضافة إلى قصف موقع محصن يُعتقد أنه مرتبط بأنشطة نووية سرية، مع استمرار التفكير في توسيع الغارات الجوية لتشمل مواقع طاقة في إيران.

المسئولون الذين نقلت عنهم الصحيفة أكدوا أن هذه المناقشات كانت جزءًا من محادثات متعددة مع مسئولين بارزين، بينهم نائب الرئيس ووزير الدفاع ووزير الخارجية، حيث لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يُفضل حل النزاع دبلوماسيًا رغم عدم استجابة إيران لمطالبه.

الجمود الدبلوماسي دفع ترامب للبحث عن خيارات تصعيدية جديدة قد تجبر إيران على الاستسلام أو على الأقل التوقف عن مهاجمة السفن التجارية في المضيق، ورغم تردده في إرسال قوات برية، فإن الموافقة على هذه الخطط قد تُدخل الولايات المتحدة في مرحلة أكثر خطورة من الصراع المستمر منذ خمسة أشهر، مما قد يؤثر على أسعار البنزين ويعقد خطط الجمهوريين للانتخابات المقبلة.