أوضح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن نظام البكالوريا قد يسهم في تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية، حيث يدرس الطالب أربع مواد فقط في الصف الثاني ومادتين في الصف الثالث، بينما يتجاوز عدد المواد في الثانوية العامة 13 مادة، مما يزيد من العبء المالي على الأسر.
يتميز نظام البكالوريا بتقليل عدد المواد الدراسية، مما يخفف الضغط على الطلاب وأولياء الأمور، حيث يتلقى الطلاب في الثانوية العامة دروسًا في 13 مادة، بينما يدرس طلاب البكالوريا 6 مواد فقط، وهذا يقلل من الحاجة للدروس الخصوصية.
كما أن توزيع الدراسة على عامين مع عدد أقل من المواد يساهم في تقليل التكاليف، إذ يمتد نظام الثانوية العامة على عامين متتاليين، مما يزيد من العبء المالي على الأسر، في حين أن نظام البكالوريا يوفر فرصة لتقليل هذه التكاليف.
بالإضافة إلى ذلك، قد يفضل العديد من طلاب البكالوريا تلقي دروس مع معلم واحد لكل مادة، مما يعزز من جودة التعليم ويقلل من الاعتماد على الدروس الخصوصية، حيث إن تعدد المعلمين في نفس المادة قد يؤدي إلى تباين في الفهم.
لا يوجد مبرر للاعتقاد بأن طلاب البكالوريا سيحتاجون إلى دروس إضافية عند دخول فرصة التحسين، حيث قد يكون لديهم بالفعل المعرفة الكافية في المادة، مما يجعل الحاجة للدروس الإضافية أقل مقارنة بنظام الثانوية العامة.
في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن نظام البكالوريا قد يساهم في تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية، ويجب تقييم أثره بناءً على البيانات الواقعية بعد تطبيقه، وليس بناءً على افتراضات غير مدعومة.

