تنظم الجامعة البريطانية في مصر النسخة الخامسة من البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 Simulation Programme، بالشراكة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، تحت رعاية وزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية، بمشاركة نحو 300 طالب من الجامعات المصرية ودول العالم.

يهدف البرنامج إلى تعزيز التدويل والشراكات الدولية، وتطوير بيئة تعليمية وبحثية تركز على الطالب، ودعم أهداف التنمية المستدامة، مما يسهم في تحقيق رؤية مصر 2030، بالإضافة إلى تنمية مهارات القيادة والابتكار لدى الشباب.

قال الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، إن الجامعة تتبنى نموذجًا تعليميًا حديثًا يهدف إلى إعداد الطلاب ليصبحوا مواطنين عالميين قادرين على المنافسة والمشاركة الفعالة في المجتمع، من خلال بيئة تعليمية تربط بين الدراسة الأكاديمية والتحديات العالمية.

أضاف أن البرنامج يمثل تطبيقًا عمليًا لاستراتيجية التدويل، حيث يتيح للطلاب تجربة دولية متكاملة من خلال التفاعل مع مشاركين من أكثر من 70 دولة، مما يعزز مهارات التواصل والقيادة في بيئات متعددة الثقافات.

وأوضح أن البرنامج يركز على تطوير خريجين يمتلكون مهارات المستقبل، ويعتمد على التعلم القائم على التجربة، مما يتيح للمشاركين خوض مفاوضات تحاكي الواقع وتحليل التحديات المناخية، بما يربط العملية التعليمية بأهداف التنمية المستدامة.

لفت الدكتور لطفي إلى أن البرنامج يوفر فرصة للمشاركين للوجود في فعاليات دولية معنية بالمناخ، والالتقاء بصناع القرار والخبراء، مما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة للتعامل مع القضايا العالمية.

قال الدكتور لطفي: “إن الجامعة لا تكتفي بمنح الطالب شهادة أكاديمية، بل تسعى لتزويده بخبرة دولية متكاملة ومهارات عملية، مما يعكس رؤيتنا لجامعة تُعد خريجين مؤهلين للمنافسة عالميًا ودعم الابتكار والاستدامة”

تأتي هذه المبادرة ضمن أنشطة الجامعة لتعزيز التدويل وتوسيع فرص التبادل التعليمي، مما يسهم في تطوير جودة التعليم وتعزيز هوية الجامعة البريطانية في مصر.

تتيح شراكات الجامعة للطلاب الحصول على شهادات معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات في مصر، بالإضافة إلى شهادات من جامعات بريطانية شريكة، مما يعزز قدرة الخريجين على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.