شهدت محافظة مطروح اليوم انطلاق المرحلة الأولى من مشروع “علم الروم” الذي تنفذه شركة الديار القطرية بالشراكة مع الحكومة المصرية، وذلك خلال زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي أكد أهمية المشروع في دفع عجلة التنمية بالمنطقة.
استقبل رئيس الوزراء المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، والشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، حيث تم استعراض تفاصيل المشروع الذي يعد خطوة استراتيجية لتحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية متكاملة.
أشار مدبولي إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تعزيز التنمية في الساحل الشمالي الغربي، مما يعكس أهمية المشروع في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويعزز من مكانة المنطقة كمركز سياحي وعمراني.
لفتت المنشاوي إلى أن المشروع يعكس نجاح الدولة في خلق بيئة استثمارية جاذبة، مما يفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات ويعزز من تنافسية السوق المصرية، مشيرة إلى أهمية دعم المشروعات الكبرى لتحقيق مستهدفات التنمية.
يتضمن المشروع استثمارات إجمالية تصل إلى 29.7 مليار دولار، مع استثمارات نقدية مباشرة تبلغ 3.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن يوفر المشروع آلاف فرص العمل، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المصري.
تتضمن المرحلة الأولى من المشروع إنشاء مرافق سياحية متكاملة تشمل شاطئًا وممشى بحريًا، بالإضافة إلى بحيرات طبيعية، مما يعزز من جاذبية الساحل الشمالي كوجهة سياحية عالمية.
أوضح الشيخ حمد بن طلال آل ثاني أن المشروع يمتد على مساحة 20.58 مليون متر مربع، ويستهدف تقديم نمط حياة جديد على البحر المتوسط، مع التركيز على الاستدامة البيئية والتخطيط العمراني الحديث.
يمتاز المشروع بموقعه الاستراتيجي الذي يربط بين شمال أفريقيا وأوروبا، مما يجعله نقطة جذب رئيسية للسياح والمستثمرين، مع خطط لتسليم المرحلة الأولى بحلول عام 2030.
تعتبر شركة الديار القطرية من الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري، حيث تمتلك محفظة مشاريع عالمية تتجاوز قيمتها 35 مليار دولار، وتستمر في استثماراتها في السوق المصرية منذ أكثر من عقدين.

