أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جريمة طعن رجل مسلم في ولاية يوتا الأمريكية، حيث تعرض لـ15 طعنة داخل مركز تجاري، ويُعتقد أن الاعتداء ناتج عن كراهية دينية واستهداف الضحية بسبب دينه الإسلامي، بعد أن أعرب المتهم عن رغبته في قتل جميع المسلمين.
يُظهر هذا الاعتداء الإجرامي المخاطر المتزايدة لظاهرة الإسلاموفوبيا وخطابات الكراهية، مما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لمواجهة هذه الظاهرة وتجفيف منابع الكراهية، مع ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل والتعايش الإنساني.
جدد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لجميع أشكال الكراهية والتمييز والعنف والتحريض على أساس الدين أو العرق، مؤكدًا أهمية تعزيز الاحترام المتبادل وقيم الأخوة الإنسانية لمواجهة التعصب والكراهية، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي.
أعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع الضحية وأسرته، متمنيًا له الشفاء العاجل، مؤكدًا أهمية محاسبة مرتكبي جرائم الكراهية وفقًا للقانون، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، مما يعزز أمن المجتمعات ويحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة الآمنة.

