نظمت وزارة الأوقاف تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف سلسلة من الندوات التثقيفية في عدة محافظات بعنوان “أثر الاستقرار الأسري في بناء الإنسان وخطورة غياب التواصل بين الآباء والأبناء” بهدف تعزيز القيم الأسرية والوعي المجتمعي بالقضايا المتعلقة بالأسرة المصرية.
تضمنت الندوات مشاركة مجموعة من الخبراء، حيث تناول الدكتور محمد محسن خبير الأمن السيبراني في ندوة بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة أهمية الاستخدام الآمن للتكنولوجيا في دعم استقرار الأسرة وحماية الأبناء من المخاطر الرقمية، كما ناقش الدكتور محمود إسماعيل في ندوة بمسجد السيدة زينب أهمية بناء جسور الثقة والحوار بين أفراد الأسرة.
في ندوة بمسجد سيدنا عمرو بن العاص، أكد محمد الصرفي على أهمية التفاهم بين الزوجين وحسن تربية الأبناء لترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، بينما استعرض الدكتور عادل عبد الهادي في ندوة بمسجد فاطمة الشربتلي الآثار النفسية للتفكك الأسري وسبل تعزيز الصحة النفسية داخل الأسرة.
كما تناول الأستاذ الدكتور السيد أبو شنب في ندوة بمسجد الحصري دور الأسرة في بناء الشخصية المتوازنة وتعزيز الانتماء لدى الأبناء، فيما وضح الأستاذ الدكتور محمد أبو الحمد في محاضرة بمسجد خاتم المرسلين أهمية التكامل بين الأسرة ومؤسسات المجتمع لمواجهة التحديات التي تواجه النشء.
ناقش الأستاذ الدكتور مجدي محمود رشاد في محاضرة بمسجد مصطفى محمود أثر الاستقرار الأسري في تعزيز التماسك المجتمعي والحد من المشكلات السلوكية، حيث يسهم في تعزيز التواصل الإيجابي بين الآباء والأبناء، بينما أكد الشيخ دسوقي حجاج في ندوة بمسجد نيو جيزة على مكانة الأسرة في الإسلام وأهمية الحوار بين أفرادها.
كما بَيَّن الدكتور هشام عبد المعطي في ندوة بمسجد النصر بالدقهلية أثر الحوار الإيجابي في تعزيز الروابط الأسرية، مؤكدًا أن الاستقرار الأسري يمثل حجر الأساس في بناء الإنسان والمجتمع، بينما استعرض الأستاذ الدكتور أحمد محمد البربري في محاضرة بمسجد ناصر بأسيوط دور الأسرة في حماية الأبناء من الأفكار والسلوكيات السلبية.
شهدت الندوات تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، الذين أشادوا بأهمية الموضوعات المطروحة وما تضمنته من رؤى علمية وتربوية تسهم في دعم التماسك الأسري وتعزيز الوعي المجتمعي.

