احتفل مسجد عباد الوهاب بالكيلو 7 بتكريم 26 حافظًا للقرآن الكريم، حيث تم توزيع جوائز متنوعة تشمل رحلتي عمرة وجهاز لابتوب ودراجة بخارية، وسط حضور جماهيري كبير، مما يعكس أهمية الاستثمار في بناء الإنسان بالقرآن الكريم.

تأتي هذه الاحتفالية ضمن جهود وزارة الأوقاف لرعاية حفظة القرآن وتشجيع الشباب على الارتباط بالكتاب الكريم، تحت إشراف معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفضيلة الشيخ الدكتور محمود سعد شاهين وكيل وزارة الأوقاف بمطروح.

شهد الاحتفال عدد من الشخصيات البارزة مثل فضيلة الشيخ إبراهيم محفوظ مدير الدعوة وفضيلة الشيخ سليمان عبد الله مدني، بالإضافة إلى حضور جماهيري من الأهالي والعمد والمشايخ، مما يعكس التفاعل المجتمعي مع هذه المبادرة.

يُعتبر هذا التكريم نتيجة للجهود المبذولة من مكتب تحفيظ القرآن الكريم، حيث بلغ عدد الملتحقين بالنشاط هذا العام 290 طالبًا وطالبة، مما يدل على الإقبال المتزايد على حلقات القرآن والبرامج الدعوية.

يقضي الطلاب الملتحقون بالدورة الصيفية حوالي ست ساعات يوميًا، حيث يتبعون برنامجًا علميًا متكاملاً، ويختتمون كل شهر بأسبوع مكثف لمراجعة الحفظ والاستعداد للاختبارات النهائية.

يشمل البرنامج أيضًا تعليم أحكام التجويد ودراسة السيرة النبوية، مما يسهم في بناء شخصية متكاملة للطلاب، وترسيخ قيم الوسطية والانتماء.

تم تكريم الطلاب الأوائل في مسابقات سرد أجزاء من القرآن، حيث تنوعت الجوائز المقدمة، مما أدخل البهجة على قلوب الطلاب وأسرهم، وشجعهم على مواصلة مسيرتهم مع القرآن الكريم.

هذا النجاح يعكس اهتمام وزارة الأوقاف بالأنشطة القرآنية، من خلال التوسع في مكاتب التحفيظ والدورات الصيفية، مما يسهم في بناء وعي رشيد وحماية النشء من الأفكار المنحرفة.

تواصل مديرية أوقاف مطروح متابعة الأنشطة القرآنية لضمان انتظام الحلقات ومستوى الطلاب، مما يعكس التزام الوزارة بتخريج أجيال تحمل كتاب الله حفظًا وفهمًا.

اختتمت الاحتفالية بأجواء من الفرح والاعتزاز بين الطلاب وأسرهم، مع إشادة بالدور الرائد لمكتب تحفيظ مسجد عباد الوهاب كنموذج مشرف في إعداد جيل قرآني يجمع بين الإيمان والعلم.