شارك خلف الزناتي نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب في الاجتماع السنوي للاتحاد الوطني للتعليم بالولايات المتحدة الأمريكية في دنفر بولاية كولورادو، حيث يسعى المؤتمر إلى انتخاب قيادات جديدة وإقرار سياسات التعليم المستقبلية، مما يعكس مكانة النقابة الدولية وتأثيرها على التعليم.
تأتي مشاركة النقابة استجابة لدعوة الاتحاد الأمريكي، الذي يعد من أكبر الاتحادات التعليمية في العالم، حيث يساهم في تعزيز التعاون الدولي بين المؤسسات التعليمية والنقابية، مما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية ورفع مكانة المعلم.
في كلمته، أعرب الزناتي عن تقديره لرئيسة الجمعية الوطنية للتعليم الأمريكية، مشيدًا بالدور الذي يلعبه الاتحاد في دعم المعلمين والدفاع عن حقوقهم، مؤكدًا أهمية العلاقات المهنية مع الجمعية كأحد أبرز المؤسسات التعليمية العالمية.
كما أشار الزناتي إلى نجاح مشاركة الاتحاد الوطني للتعليم الأمريكي في مؤتمر الدولية للتربية الذي أقيم في القاهرة، حيث أسهمت في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المنظمات التعليمية من مختلف الدول.
تضم نقابة المهن التعليمية المصرية أكثر من مليوني معلم، وتقدم مجموعة من الخدمات تشمل الرعاية الاجتماعية والصحية، مما يعكس التزامها برعاية مصالح المعلمين وتحسين أوضاعهم.
أكد الزناتي على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية لمواجهة التحديات العالمية، مشددًا على أهمية بناء شراكات مستدامة مع الجمعية الوطنية للتعليم الأمريكية، بما يخدم قضايا المعلمين ويعزز جودة التعليم.
من جانبه، أشار ياسر عرفات عضو مجلس النواب إلى أهمية مشاركة النقابة في هذا الحدث الدولي، مما يعكس تقدير المؤسسات التعليمية العالمية لدورها في خدمة المعلمين وتعزيز التعاون مع المنظمات التعليمية الكبرى.
تسعى نقابة المهن التعليمية منذ تأسيسها إلى الدفاع عن حقوق المعلمين، حيث تعمل على تحسين مكانتهم في المجتمع، وتؤكد على أن المعلم هو حجر الأساس في بناء المستقبل.
اختتم عرفات كلمته بالتأكيد على أهمية توسيع آفاق التعاون مع الاتحاد الوطني للتعليم الأمريكي، بما يخدم المعلمين ويرتقي بمنظومة التعليم، ويعزز مكانة المعلم في المجتمع.
تعد المشاركة المصرية في هذا المؤتمر نتيجة للتعاون مع الاتحاد الوطني للتعليم الأمريكي، الذي يضم ملايين المعلمين، ويعكس جهود النقابة في تعزيز التعليم على المستوى الدولي.

