عقد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف اجتماعًا مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، حيث تم استعراض جاهزية المدارس والمشروعات التعليمية في مختلف المحافظات.

حضر الاجتماع الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير واللواء مهندس يسري سالم مساعد الوزير، بالإضافة إلى عدد من قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية.

أكد الوزير أن الوزارة تعمل بجد على تطوير الأبنية التعليمية باعتبارها محورًا رئيسيًا لتحسين المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة ومناسبة للطلاب والمعلمين، مما يسهم في تلبية احتياجات التعليم الفعلية.

كما شدد على أهمية معالجة التحديات المتعلقة بالبنية التعليمية، والتوسع في إنشاء الفصول والمدارس، ورفع كفاءة المنشآت القائمة، مما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم واستقرار العملية التعليمية منذ بداية العام الدراسي.

أكد الوزير على ضرورة الوصول بكافة المدارس لأعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق العام الدراسي، مع مراجعة أعمال الصيانة ورفع كفاءة المرافق، بالإضافة إلى الاهتمام بالمظهر العام للمدارس، حيث تم التخطيط لتجديد نحو نصف مليون مقعد قبل بداية العام الدراسي الجديد.

استعرض الوزير الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية وخطط الإنشاءات الجديدة، مؤكدًا على أهمية زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس، كما تناول الاجتماع خطة الوزارة للقضاء على الفترة المسائية في مدارس المرحلة الابتدائية بحلول العام الدراسي ٢٠٢٧ / ٢٠٢٨.

تمت مناقشة مستجدات مدارس التكنولوجيا التطبيقية، خاصة المدارس المصرية الإيطالية والألمانية، في إطار خطة الوزارة للتوسع في هذه النماذج التعليمية التي ترتبط باحتياجات سوق العمل.

كما تم تناول آليات التوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية، التي بلغ عددها ١٠٢ مدرسة، حيث تسعى الوزارة لتعزيز هذا النموذج التعليمي المتميز الذي يركز على تطوير مهارات الطلاب وقيم الانضباط.

في ختام الاجتماع، وجه الوزير بمواصلة المتابعة الدقيقة لكافة المشروعات وأعمال الصيانة وفق الجداول الزمنية المحددة.