فيلم Mortal Kombat 2 أحدث ضجة كبيرة بعد عرضه في 7 مايو، حيث أثار إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء، ويعتبر هذا الفيلم تكملة للجزء الأول الذي حقق نجاحات ملحوظة، مما جعل الجميع يتساءل عن الجديد الذي سيقدمه.
المخرج سيمون ماكويد أكد أن الفيلم لن يتبع أسلوب الجزء السابق، حيث ستدخل القصة مباشرة في أجواء البطولة الدموية التي ينتظرها الجميع، مشيرًا إلى أن الجزء الأول كان مجرد مقدمة بينما الآن نحن في صميم المغامرة المجنونة لعالم Mortal Kombat.
وأضاف ماكويد أن الفيلم سيكون أكثر جرأة مع زيادة واضحة في مشاهد القتال والعنف، وأكد أن فريق العمل أخذ تعليقات الجمهور بعين الاعتبار بعد الجزء الأول، مما يجعل هذا العمل أكثر تفاعلاً مع ما يفضله المتابعون.
من أبرز الإضافات في هذا الجزء ظهور شخصية “جوني كيج”، التي يؤديها النجم كارل أوربان، والذي وصف الدور بأنه الأكثر إرهاقًا بدنيًا في مسيرته، حيث خضع لتدريبات قاسية استمرت 3 إلى 4 أشهر، وأكد أنه يريد تقديم مشاهد قتال بأكبر قدر ممكن من الواقعية.
أوربان أشار إلى ضغط كبير بسبب شعبية شخصية جوني كيج، حيث حذرته عائلته من عدم إفساد الشخصية المحبوبة، وأكد أنه سيقدمها بشكل جديد حيث يظهر كممثل أكشن هوليوودي مغرور وسط معارك كبيرة، مضيفًا أن الشخصية تمتلك طاقة فوضوية وكوميديا خاصة تجعلها ممتعة.
الممثلة جيسيكا ماكنامي، التي تعود بدور سونيا بليد، تحدثت عن كيمياء العمل مع أوربان، مؤكدة أن العلاقة بين الشخصيتين تحمل جوانب إنسانية وكوميدية، مع حضور قوي من أوربان يضيف بعدًا جديدًا للشخصية.
أما كاتب السيناريو جيريمي سلاتر، فقد أشار إلى التعاون مع مبتكر اللعبة إد بون لاختيار أشهر مشاهد القتال، وأكد أن الهدف كان تقديم رسالة حب حقيقية لعشاق Mortal Kombat، حيث سيقترب الفيلم أكثر من روح اللعبة من حيث الشخصيات ومستوى العنف.
الفيلم سيشهد أيضًا عودة بعض الشخصيات التي توفيت في الجزء الأول، مما يضيف عنصر المفاجأة والإثارة، مع ميزانية بلغت حوالي 80 مليون دولار، مما يجعله أكبر إنتاج في تاريخ سلسلة Mortal Kombat، مع تصوير موسع في أستراليا واستخدام تقنيات حديثة لتقديم معارك أكثر واقعية.

