أعلن وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول أن بلاده ستقلل من وجودها العسكري في العراق بعد انتهاء عملية “العزم الصلب” لمكافحة الإرهاب، مع تأكيده على عدم التخطيط للانسحاب الكامل من المنطقة.

تأسس التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ببادرة من الولايات المتحدة عام 2014 لمواجهة تنظيم “داعش”، حيث أطلقت العملية في أغسطس من نفس العام ضد الجهاديين في العراق وسوريا، وضم التحالف أكثر من 60 دولة ونُفذت عملياته دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي في برلين بعد اجتماع مع نظيره السلوفيني تون كايزر أن عملية “العزم الصلب” ستنتهي في سبتمبر 2026 بناءً على طلب العراق، مما سيؤدي لسحب العديد من القوات الأجنبية، بما في ذلك القوات الألمانية.

وأكد فاديفول أن برلين لا تنوي مغادرة المنطقة بالكامل، مشيرًا إلى استمرار وجودها في أربيل شمال العراق بواسطة قوات البوندسفير.

كما أشار إلى أنه لا يرى حاجة حالياً للحصول على تفويض من البوندستاغ، لكنه أكد أن الحكومة قد تتقدم بطلب للبرلمان إذا دعت الحاجة.

في وقت سابق، أفادت مجلة دير شبيغل بأن الجيش الألماني سيقوم بسحب قواته من أربيل بحلول نهاية سبتمبر، مع إغلاق المعسكر الميداني بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية.

وكانت ألمانيا قد علقت مهمة جيشها في العراق بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية إلى بقاء عدد قليل من الجنود الألمان في القاعدة متعددة الجنسيات بأربيل.