تحولت احتفالات الأرجنتين بوصافة كأس العالم 2026 إلى مأساة إنسانية بعد أن أودت بحياة 3 أشخاص وإصابة العشرات في حوادث متفرقة عقب الخسارة أمام إسبانيا (1-0) في المباراة النهائية التي أُقيمت في نيوجيرسي الأمريكية.
في مدينة روساريو، توفيت سيدة تبلغ من العمر 45 عاماً بعد سقوطها من صندوق شاحنة خلال مسيرة احتفالية حيث ارتطمت رأسها بالأسفلت مما أدى إلى وفاتها فوراً كما انفجرت قنبلة صوتية في مدينة نيوكوين بين المحتفلين، مما أسفر عن مقتل رجل وإصابة 3 آخرين بجروح بالغة، وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث.
في العاصمة بوينس آيرس، توفي رجل يبلغ 67 عاماً إثر نوبة قلبية أثناء مشاهدته المباراة عبر التلفزيون، كما عالجت خدمات الطوارئ حالات أخرى منها رجل 88 عاماً تعرض لأزمة قلبية وآخر 72 عاماً عانى من صعوبات تنفسية حادة.
سُجّلت نحو 20 إصابة خلال الاحتفالات بالمركز الثاني، بينها رجل 47 عاماً سقط من ارتفاع 4 أمتار مما تسبب في إصابات خطيرة، كما عالجت فرق الإسعاف حالات طفيفة نتيجة التدافع والازدحام أمام الشاشات العملاقة، بالإضافة إلى شابين يعانيان من تسمم كحولي.
اعتقال 12 شخصا على الأقل خلال احتجاجات الأرجنتين
أوقفت قوات الأمن 12 شخصاً على الأقل خلال محاولة فض تجمعات لأنصار المنتخب الأرجنتيني قرب نصب “أوبليسكو” الشهير حيث تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة التي استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يرشقونها بالزجاجات والحجارة.
تجسد نهاية المونديال جرحاً مزدوجاً للأرجنتين حيث خسرت مباراة رياضية مؤلمة وتعرضت لمآسٍ بشرية ألقت بظلالها على ما كان يفترض أن يكون يوماً للاحتفال، مما يعكس هشاشة الفرح الجماهيري حين يتحول إلى فوضى عارمة.

