تواصل الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رغم التحديات الكبيرة مثل نقاط التفتيش والقيود المفروضة على الوصول. حيث حذر شركاء العمل الإنساني في الضفة الغربية من أن أكثر من 900 عقبة مادية تعيق جهودهم، مما يؤثر سلبًا على تقديم المساعدات الحيوية.

في قرية “قصرة” قرب نابلس، يكافح عمال الإغاثة لتأمين المساعدات لعائلات محاصرة منذ بداية الأسبوع، بعد إنشاء مستوطنة جديدة قرب منازلهم. وقد حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن الوقت ينفد قبل تهجير هذه العائلات قسريًا. كما أكدت الناطقة باسم الأمم المتحدة، دانييلا جروس، أن جهود تقديم الغذاء والماء والأدوية تواجه صعوبات كبيرة.

الوضع الإنساني في شمال الضفة الغربية يزداد سوءًا، حيث أشار الشركاء إلى أن المستوطنين أعادوا إقامة خيم بعد تفكيكها من قبل القوات الإسرائيلية. منذ بداية العام، قدمت الأمم المتحدة دعمًا نفسيًا واجتماعيًا وحيويًا للأطفال ذوي الإعاقة.

في قطاع غزة، يستمر العاملون في المجال الإنساني في تقديم المساعدات رغم الظروف الصعبة. الأسبوع الماضي، تم تقديم دعم سريع للأسر التي فقدت مأواها بسبب الهجمات والحرائق. وقد تأثرت حوالي 290 أسرة من الحوادث المبلغ عنها، بالإضافة إلى تأثير الحرائق المنزلية على العديد من الأسر.

معظم نداءات الاستغاثة جاءت من شمال غزة ودير البلح، حيث تم تكييف الاستجابة لتلبية احتياجات العائلات. في تطور إيجابي، يواصل أكثر من 300 ألف طفل في غزة المشاركة في برامج التعليم الصيفي، حيث تم تركيب هياكل تظليل في 10 مساحات تعليمية لمواجهة الحرارة الشديدة.