ناشد الأمير هاري، دوق ساسكس، وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود للحصول على معلومات حول أمنه، بينما يستعد للعودة إلى المملكة المتحدة، حيث أُجري تقييم للمخاطر بناءً على أوامر اللجنة التنفيذية الملكية في نهاية يوليو، لكن النتائج لم تُطلع عليها الدوق بعد.
تشير التقارير إلى أن هاري تواصل مع الوزيرة للحصول على إجابات، ويشعر بالذهول من صعوبة تأمين الحماية لعائلته، مما يثير مخاوفه بشأن سلامتهم عند العودة إلى المملكة المتحدة خلال الأيام المقبلة.
أجرت اللجنة المعنية بالمخاطر مراجعة قبل أن يُعلن الدوق عن قراره بالعودة للعيش في المملكة المتحدة مع أسرته، حيث جاء هذا القرار بعد توفر أماكن شاغرة لأطفاله في المدرسة التي كانوا على قائمة الانتظار فيها.
تم إبلاغ الدوق رسميًا بإتمام التقييم، وهو يتابع النتائج منذ ذلك الحين.

