رصد موقع أكسيوس تفاصيل الحيل السياسية القذرة التي انتشرت في الانتخابات التمهيدية استعداداً لمعركة التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة في نوفمبر المقبل، حيث باتت هذه الانتخابات نقطة تحوّل حاسمة في التلاعب بالانتخابات وظهور لجان العمل السياسي الغامضة.

أصبح التنافس على مقاعد مجلس النواب أكثر حدة نتيجة إعادة تقسيم الدوائر، مما جعل لكل من هذه المخططات تأثير بالغ على السيطرة على الكونجرس، حيث يتزايد القلق بشأن التلاعبات السياسية التي قد تؤثر على نتائج الانتخابات.

مُفسدو حزب الخضر

في ولاية بنسلفانيا، يتهم الديمقراطيون مرشح حزب الخضر في الدائرة السابعة بمحاولة مساعدة النائب الجمهوري رايان ماكنزي من خلال سحب أصوات التقدميين من الديمقراطي بوب بروكس، حيث يسعى حزب الخضر ومجموعة من ناخبي الدائرة السابعة لاستبعاد مرشح الحزب الثالث، أندرو توبون، من قائمة المرشحين.

تدعي الدعاوى أن توبون كان مسجلاً كجمهوري حتى فبراير الماضي، وأنه تلقى دعمًا من الجمهوريين للترشح، بينما يؤكد حزب الخضر أنه غير معتمد أو مُرشّح من قبل الحزب، في حين أصرّ توبون على جدية ترشحه، مشيرًا إلى أنه يسعى للرعاية الصحية الشاملة وإنهاء الإبادة الجماعية في غزة.

مرشحان بنفس الاسم في ألاسكا

في الانتخابات التمهيدية في ألاسكا، سيظهر اسم دان سوليفان على ورقة الاقتراع، حيث يتنافس السيناتور دان س. سوليفان (جمهوري) مع المعلم السابق دان ج. سوليفان، وقد حاول الجمهوريون استبعاد دان ج. من بطاقة الاقتراع متهمين الديمقراطيين بالوقوف وراء الحملة، لكن المحاكم قضت ببقاء اسمه على ورقة الاقتراع.

انسحابات ديمقراطية

انسحب مرشحو الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في نبراسكا وأيداهو وداكوتا الجنوبية في اللحظات الأخيرة، في محاولة لتعزيز فرص المرشحين المستقلين في إزاحة الجمهوريين، مما يعكس استراتيجية جديدة في مواجهة المنافسة القوية.

تدخل إيباك

حاولت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) دعم مرشحين عبر لجان عمل سياسي غير معروفة، حيث باتت سمعتها مكروهة لدى ناخبي الحزب الديمقراطي، وفي ولاية إلينوي، دعمت أيباك مرشحها المفضل لمجلس النواب من خلال مجموعات مثل “شراكة شيكاغو التقدمية” و”انتخبوا نساء شيكاغو”.

كما استخدمت لجان عمل سياسي تابعة لجماعات ديمقراطية كقنوات في سباقات انتخابية أخرى، مما يبرز تعقيدات المشهد الانتخابي الحالي.