تحويل الرئيس دونالد ترامب لحديقة البيت الأبيض إلى نسخة من ناديه الخاص “مار إيه لاجو” في فلوريدا أثار اهتمام وكالة “الأسوشيتيد برس”، حيث أضاف تماثيل لبعض مؤسسي أمريكا في الحديقة المجاورة للمكتب البيضاوي مع استبدال العشب الأخضر بفناء من الحجر الأبيض.

أحد التماثيل كان هدية، بينما أُعيرت تماثيل أخرى من أشخاص فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، وأحدث إضافة كانت تمثال برونزي لتوماس جيفرسون وهو يوقع على إعلان الاستقلال، وهو هدية من النحات جورج لوندين. يضاف هذا التمثال إلى تماثيل لجورج واشنطن وألكسندر هاميلتون وبن فرانكلين، كما يوجد تمثال خامس بعنوان “هجوم الحرية”.

تعتبر هذه التماثيل جزءًا من سلسلة تجديدات ترامب للبيت الأبيض، بدءًا من تجديد المكتب البيضاوي وصولًا إلى قاعة الاحتفالات ومهبط الطائرات المروحية، حيث يشرف الرئيس الجمهوري على بنائها في الأراضي الجنوبية. تأتي هذه المشاريع ضمن خطة ترامب الأوسع لترك بصمته على وسط مدينة واشنطن من خلال مشاريع إنشائية أخرى، بما في ذلك حديقة تماثيل قرب ناشونال مول.

عودة تمثال توماس جيفرسون إلى البيت الأبيض

قال لوندين إنه صنع تمثال جيفرسون قبل عقود واحتفظ به في مزرعته حتى قرر ترميمه وإرساله إلى ترامب للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة في الرابع من يوليو، حيث تواصل صديقه ستيفن باربر مع جهات اتصال في البيت الأبيض نيابة عنه.

وأضاف لوندين: “اعتقدتُ أنه سيكون من الرائع حقًا في الذكرى الـ 250 أن ينظر الناس إلى تمثال توماس جيفرسون وهو يكتب إعلان الاستقلال”