استخدم الجيش الأمريكي قاذفة القنابل B-1 يوم الثلاثاء لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك وفقًا لمصادر أمريكية، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في الصراع المستمر مع إيران منذ 12 يومًا.

دلالات استخدام قاذفات B-1

يشير استخدام قاذفات B-1، القادرة على حمل حمولة كبيرة من القنابل والصواريخ، إلى توسع كبير في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، حيث تتمتع هذه القاذفات بقدرة على التحليق بسرعات تفوق الصوت على ارتفاعات منخفضة.

ترامب يدرس العودة للعمليات القتالية الكبرى ضد إيران

في ظل التصعيد العسكري الأمريكي، يدرس الرئيس ترامب إمكانية العودة إلى العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، مع تقديرات بأن هذا قد يحدث في غضون أيام، حيث انطلقت قاذفة B-1 من قاعدة جوية في المملكة المتحدة وتم رصدها عبر مواقع تتبع الطائرات.

لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية عن تفاصيل مهمة القاذفة، لكن بيانها أكد استهداف مراكز العمليات العسكرية الإيرانية والقدرات البحرية، بهدف تقويض تهديد إيران للملاحة في مضيق هرمز.

لا تزال تفاصيل الأهداف التي استهدفتها قاذفة B-1 غير واضحة، وما إذا كانت هذه الضربات أكثر فعالية من العمليات السابقة التي استهدفت قواعد صواريخ ومراكز قيادة.

هدد الرئيس ترامب بقصف الجسور ومحطات توليد الطاقة في إيران إذا استمرت الهجمات على السفن في مضيق هرمز، بينما ردت إيران بتهديد البنية التحتية للدول الخليجية المتحالفة مع الولايات المتحدة.