وصف خبراء عسكريون صينيون مقر القيادة الاستراتيجية المصرية الجديد “الأوكتاجون” بأنه تحفة معمارية غير مسبوقة، حيث يمثل إضافة نوعية لقدرات القيادة والسيطرة في الشرق الأوسط.

الأوكتاجون مركز عصبى لإدارة الأزمات

أشار تقرير لموقع Modern Diplomacy إلى أن التقييمات العسكرية تؤكد أن الأوكتاجون لا يُصنف كمنشأة عسكرية تقليدية، بل يُعتبر مركزًا عصبيًا لإدارة الأزمات، وهو الأحدث والأكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا.

أشاد المراقبون الصينيون بالدمج الذكي بين الطراز المعماري الفرعوني والهندسة الحديثة، معتبرين المقر تحفة تعكس الحضارة المصرية، ويُعد من أكبر مراكز القيادة على مستوى العالم. كما سلط الخبراء العسكريون الضوء على ضخامة المشروع الذي يتجاوز مساحته 92 كيلومترًا مربعًا، مما يجعله من بين أكبر منشآت وزارات الدفاع عالميًا.

حللت مراكز الأبحاث العسكرية والاستخباراتية الصينية أهمية افتتاح مقر وزارة الدفاع المصرية الجديد، معتبرةً إياه كيانًا محوريًا يُبرز استراتيجية مصر في إدارة الأزمات. وتؤكد التقارير أن المبنى يُمثل “العقل الاستراتيجي للدولة المصرية”، حيث يوفر بنية تحتية متطورة تربط جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها، مما يعزز قدرة القوات المسلحة على إدارة المواقف بكفاءة في السلم والأزمات والحرب.

وأوضح التقرير أن بكين تعتبر هذا المجمع العسكري خطوة استراتيجية شاملة تؤكد رؤية مصر لتحديث بنيتها التحتية الدفاعية، وتتماشى مع خطة الدولة لنقل جميع المقرات والوزارات إلى العاصمة الجديدة.

الأوكتاجون..عقل الدولة المصرية

تتمثل الأهمية الاستراتيجية لـ “الأوكتاجون” في دوره كمركز قيادة موحد، حيث يتصل المقر الجديد لوزارة الدفاع بجميع مؤسسات الدولة الحيوية وشبكات الاتصالات لضمان سرعة اتخاذ القرارات والمرونة أثناء الأزمات.

تم تصميم المبنى ليكون غرفة عمليات شاملة لإدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية والتهديدات الأمنية في السلم والحرب، ويستخدم أساليب حماية عسكرية متطورة لتأمين البيانات والاتصالات، بما في ذلك شبكة ألياف ضوئية فائقة السرعة ومراكز بيانات مؤمنة ضد الهجمات الإلكترونية.