أنقذت وزارة الخارجية الهندية 10 مواطنين هنود من أصل 11 كانوا على متن سفينة تجارية تعرضت لهجوم قبالة سواحل سلطنة عُمان، بينما لا يزال شخص واحد مفقودًا.
أدانت الوزارة الهجوم الذي استهدف السفينة “جي إف إس جالاكسي”، وأكدت أن السفارة الهندية في سلطنة عُمان تتابع الوضع وتنسق مع السلطات العمانية في عمليات البحث والإنقاذ، معبرة عن شكرها لدعم مسؤولي السلطنة.
ووصفت الخارجية الهندية تكرار الهجمات على السفن التجارية في المنطقة بأنه يثير قلقًا بالغًا، داعية إلى خفض التوترات وبدء المفاوضات لتحقيق حل دبلوماسي يعيد السلام والاستقرار.
وشددت الوزارة على ضرورة وقف استهداف السفن والبنية التحتية المدنية، وأهمية استعادة حرية الملاحة والتجارة عبر الممرات المائية الدولية وفقًا للقانون الدولي.
يأتي ذلك بعد تعرض سفينة حاويات لهجوم في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق وإجبار الطاقم على مغادرتها، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة بشأن أمن الملاحة في هذا الممر الحيوي.
أصبحت منطقة مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 28 فبراير، بعد سلسلة من الهجمات على السفن وردود عسكرية أمريكية أثرت على اتفاق التهدئة المؤقت.
المضيق يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عُمان، لكنه يعتبر ممرًا مائيًا دوليًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية، حيث أكدت مسقط وطهران مواصلة النقاش بشأن مستقبل المضيق على المستويين السياسي والفني.

