وعد البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته لإسبانيا بتعزيز الجهود لمواجهة الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة، وذلك بعد لقائه ستة من ضحايا هذه الاعتداءات في مدريد.
استمع البابا لنحو ساعة لهؤلاء الضحايا، مؤكداً التزامه بتحويل المقترحات التي قدموها إلى أساس لمزيد من الجهود، مشدداً على أهمية جعل الكنيسة مكاناً آمناً يوفر العزاء والشفاء للجميع.
كما دعا البابا الأساقفة الإسبان إلى ضرورة تحقيق “الحقيقة والعدالة والتعويض” مع التركيز على أهمية الوقاية من هذه الظاهرة التي تؤثر بشكل كبير على المجتمع.
تشير التقديرات إلى أن نحو 200 ألف قاصر تعرضوا للاعتداءات الجنسية في إسبانيا منذ عام 1940، وفقاً لتقرير صادر عن ديوان المظالم الوطني الإسباني في عام 2023.

