ثوران بركان إتنا في صقلية أدى إلى إلغاء رحلات جوية، مما أثر على خطط آلاف المسافرين، حيث علقت مجموعة من الشابات الإسبانيات في كاتانيا بعد إلغاء رحلتهن إلى ميلانو بسبب النشاط البركاني العنيف.

تحولت رحلة صيفية كانت مخططة منذ أشهر إلى أزمة، حيث كانت المجموعة تأمل في العودة يوم الأحد بعد وصولهن إلى الجزيرة يوم الخميس، لكن إغلاق المجال الجوي بسبب ثوران البركان تركهن دون معلومات واضحة وبدون خيارات، مما اضطرهن لتحمل نفقات إضافية.

رغم معرفتهن بنشاط البركان عند وصولهن، إلا أن هدوء السكان المحليين منحهن شعوراً زائفاً بالأمان، حيث اعتادت صقلية على التعايش مع إتنا، لكن الأمور تغيرت بشكل مفاجئ عندما شهدن الثوران عن قرب، حيث قالت إحدى الشابات إن رؤية الحمم كانت تجربة غير مسبوقة.

هذا الثوران أثار دهشة العلماء والسياح على حد سواء، حيث أظهرت لقطات طائرة بدون طيار سلوكاً جيولوجياً غير معتاد، حيث بدا أن الحمم تتساقط في حفرة القمة بدلاً من الانحدار على السفوح، مما خلق عرضاً بصرياً مذهلاً، ولكنه في الوقت نفسه عطل خطط السياح بالكامل.