أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن تعيين أقارب قتلى إسرائيليين كمراقبين رسميين في السجون، مما يعكس توجهًا لتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، وهو ما أثار ردود فعل سلبية داخل المجتمع الإسرائيلي وفق تقارير إعلامية محلية.

ما الهدف من القرار وفق مقربين من بن غفير؟

أفادت القناة 12 بأن مقربين من بن غفير أوضحوا أن الهدف من هذا القرار هو تشديد ظروف اعتقال السجناء الأمنيين، في إشارة إلى الأسرى الفلسطينيين، حيث تم تعيين أفراد من عائلات القتلى بدلاً من مهنيين مؤهلين كما ينص القانون، مما يقلص عدد المراقبين من 100 إلى أقل من 20.

تتمثل مهمة هؤلاء المراقبين في الإشراف على الأسرى ومتابعة ظروف احتجازهم والمعاملة التي يتلقونها داخل السجون الإسرائيلية، وقد أعرب مسؤولون سابقون في مصلحة السجون عن قلقهم من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع داخل السجون وخارجها.