تتوالى التطورات حول المحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أوائل أبريل.

خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، نفى ترامب أن يكون نتنياهو قد تحداه بإصدار أوامر بعمل عسكري ضد إيران، مؤكدًا أن أي توجيه يصدره يُنفذ على الفور. أضاف ترامب أنه يتعين على نتنياهو استخدام المنطق، حيث إنهم على وشك توقيع اتفاق قوي. وعندما سُئل عما إذا كان نتنياهو قد تحداه، أجاب ترامب بالنفي، مشيرًا إلى أن الصواريخ كانت قد انطلقت بالفعل.

في سياق متصل، حذر ترامب نتنياهو من أن تصاعد الهجمات الإسرائيلية قد يؤدي إلى حرب شاملة، مما قد يتركه وحيدًا في مواجهة الإيرانيين. وقال في تصريحات للقناة الثانية عشرة العبرية إنه من الأفضل أن يكون نتنياهو حذرًا جدًا فيما يفعله.

الخارجية الأمريكية: منع طهران من امتلاك سلاح نووي يحقق السلام في المنطقة

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران في أقرب وقت. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، تومي بيجوت، أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يعزز أمن المنطقة ويساهم في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأشار بيجوت إلى أن ترامب كان واضحًا منذ البداية بشأن هدفه في منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف سيفتح المجال أمام فرص أكبر للسلام والاستقرار.

وفيما يتعلق بالعقوبات والأموال الإيرانية المجمدة، أوضح بيجوت أن أي تخفيف للعقوبات أو إفراج عن الأموال لن يتم قبل التزام إيران بتعهداتها، مشددًا على أن أي خطوة في هذا الاتجاه ستكون مرتبطة بإجراءات ملموسة من جانب طهران، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي.