يصوت الديمقراطيون في ولاية ميتشيجان الأمريكية اليوم لاختيار مرشحهم لمجلس الشيوخ في سباق محتدم بين النائبة هيلى ستيفنز ومنافسها التقدمي عبدول السيد، حيث يُتوقع أن يلعب الفائز دوراً مهماً في استعادة الديمقراطيين لأغلبيتهم في المجلس.

الفائز سيواجه المرشح مايك روجرز، الذي يخوض الانتخابات دون منافس بعد خسارته بفارق ضئيل في انتخابات مجلس الشيوخ عام 2024.

حملة انتخابية شرسة بين عبدول السيد وهيلى ستيفنز

خاض المرشحان حملة انتخابية مكلفة تحولت إلى صراع بين جناحي الحزب الديمقراطي، حيث دعم السيناتور تشاك شومر ستيفنز، بينما حصل السيد على دعم كل من السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.

ركزت ستيفنز، التي تمثل ميشيجان في الكونجرس لأربع دورات، في حملتها على الصناعة والاقتصاد، مشيرةً إلى أن السباق يمثل “رسالة حب إلى ميشيجان”، وأكدت أن هذه اللحظة تعني الكثير لها.

ستيفنز تستفيد بأكبر دعم من “إيباك”

استفادت ستيفنز من استثمارات ضخمة من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، التي تدعم المرشحين المؤيدين لإسرائيل، بينما يسعى السيد، المدير السابق للصحة في مقاطعة واين، للعودة إلى الساحة السياسية بعد خسارته في انتخابات حاكم الولاية عام 2018، حيث ركزت حملته على توفير الرعاية الصحية الشاملة وإصلاح تمويل الحملات الانتخابية.

أهمية بالغة لانتخابات مجلس الشيوخ في ميشيجان للديمقراطيين

تمثل انتخابات مجلس الشيوخ في ميشيجان أهمية كبيرة للديمقراطيين بعد إعلان السيناتور جاري بيترز تقاعده في يناير 2025، مما أشعل سباقاً محموماً لإيجاد بديل له، وقد أصبحت المنافسة واحدة من أكثر الانتخابات التمهيدية سخونة في الولايات المتحدة بعد دخول ستيفنز والسيد والسيناتور مالوري ماكمورو السباق، حيث علّقت ماكمورو حملتها في يوليو، تاركةً المنافسة بين ستيفنز والسيد.