كشفت صحيفة تايمز البريطانية عن فشل النظام الإيراني في التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، رغم اجتماع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع المرشد مجتبى خامنئي الذي استمر سبع ساعات، مما يعكس الانقسامات الداخلية المتزايدة.
بزشكيان هدد بالاستقالة إذا لم يُسمح له بلقاء خامنئي، حيث يسعى للحصول على دعمه في ظل تصاعد الخلافات بين جناح رئاسي يميل إلى إنهاء الحرب ومعسكر متشدد داخل الحرس الثوري يدعو لاستئناف العمليات العسكرية.
الاجتماع الأول بين بزشكيان وخامنئي تم في سيارة ذات نوافذ معتمة، حيث طلب خامنئي من الرئيس الإيراني عدم التحدث طويلاً، وبعد الاجتماع، شك بزشكيان في هوية الشخص بجانبه، مما دفعه للمطالبة بلقاء ثان استمر سبع ساعات.
خلال الاجتماع، ناقش بزشكيان قضايا متعددة تشمل سبل عيش المواطنين وحالة السوق والتوظيف والعقوبات، لكن الاجتماع لم ينجح في إنهاء الخلافات، حيث أبلغ المفاوضون الإيرانيون الوسطاء بعدم قدرتهم على الموافقة على اتفاق جديد بسبب رفض المتشددين تقديم تنازلات.
مطالب الحرس الثوري تشمل الاحتفاظ بالبرنامج النووي واستعادة الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على حق فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توقع سابقاً توصل إيران وسلطنة عمان إلى اتفاق بشأن إدارة المضيق.
توقع ترامب بناءً على معلومات من وسطاء خليجيين، حيث أبدى المفاوضون الإيرانيون استعدادهم للاتفاق، لكنهم تراجعوا بعد التشاور مع طهران، في الوقت الذي يرى فيه جناح آخر أن إبرام اتفاق الآن قد يكون أفضل من انتظار حرب جديدة قد تضع طهران في موقف أضعف.

