انخفض عدد دافعي رسوم الترخيص لهيئة الإذاعة البريطانية بمقدار 539 ألفًا خلال العام الماضي، ليصل إلى 23.3 مليونًا، وهو أدنى مستوى منذ عام 1999، مما يعكس تأثير التحديات المالية التي تواجه الهيئة.

التقرير السنوي أشار إلى أن الإيرادات من رسوم الترخيص، والتي تبلغ 180 جنيهًا إسترلينيًا لكل أسرة، لا تزال غير كافية لدعم خدمات الهيئة العامة، حيث اعتبر مات بريتين، المدير العام الجديد، أن هذا الانخفاض يزيد من التحديات المالية التي تواجهها الهيئة.

على الرغم من ذلك، تمكنت هيئة الإذاعة البريطانية من جمع 3.88 مليار جنيه إسترليني من رسوم الترخيص في السنة المالية الأخيرة، مما يمثل زيادة قدرها 36 مليون جنيه إسترليني عن العام السابق، بفضل ارتفاع تكلفة الرسوم.

التقرير أيضًا أقر بتأثير سلسلة من الفضائح على سمعة الهيئة، بما في ذلك حلقة من برنامج “بانوراما” تتعلق بدونالد ترامب، مما أثر سلبًا على نظرة الجمهور لحيادية الهيئة، حيث انخفضت نسبة البالغين الذين يعتبرون بي بي سي محايدة من 74% إلى 72%.

مات بريتين أكد في مقدمة التقرير على أهمية هيئة الإذاعة البريطانية كموفر موثوق للأخبار، مشددًا على ضرورة الاعتراف بالأخطاء والشفافية في التعامل مع الجمهور، كما أشار إلى دعوى قضائية قائمة مع ترامب بشأن حلقة من البرنامج الوثائقي.

تعتبر رسوم الترخيص المصدر الرئيسي لتمويل الهيئة، حيث يتعين على كل أسرة في المملكة المتحدة تسديد رسم سنوي إذا كانت تشاهد البث المباشر أو تستخدم خدمة BBC iPlayer، مما يجعل أي تراجع في عدد دافعي الرسوم يؤثر بشكل مباشر على الموارد المالية للهيئة.