تصاعدت حدة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تأثيرات اقتصادية كبيرة على مستوى العالم، حيث تتكبد الأسر خسائر فادحة بينما تحقق بعض الشركات الكبرى أرباحًا ضخمة، وفقًا لتقرير BBC.

حالة عدم اليقين الناتجة عن الصراع وإغلاق إيران لمضيق هرمز أدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يثقل كاهل ميزانيات الأسر والشركات والحكومات، في الوقت الذي تقترب فيه العديد من الشركات من حافة الإفلاس.

في المقابل، حققت شركات أخرى، التي تستفيد من تقلبات أسعار الطاقة، أرباحًا قياسية، مما يعكس التباين الكبير في التأثيرات الاقتصادية للصراع.

شركات النفط والغاز فى المقدمة

رصد التقرير أن شركات النفط والغاز كانت من بين الأكثر استفادة، حيث شهدت أسعار الطاقة ارتفاعًا حادًا نتيجة توقف الشحنات عبر مضيق هرمز، مما أثر على نحو خُمس النفط والغاز العالمي.

استفادت شركات النفط الأوروبية العملاقة من هذه التقلبات، حيث تضاعفت أرباح شركة “بي بي” إلى 3.2 مليار دولار، بينما أعلنت شركة شل عن أرباح بلغت 6.92 مليار دولار، وشهدت شركة توتال إنيرجيز زيادة في أرباحها بنسبة الثلث.

البنوك الكبرى

من جهة أخرى، حققت البنوك الكبرى أرباحًا ملحوظة خلال فترة الحرب، حيث سجل بنك جيه بي مورجان إيرادات قياسية بلغت 11.6 مليار دولار، مما ساهم في تحقيق ثاني أكبر ربح ربع سنوي في تاريخه.

كما ارتفعت أرباح بقية بنوك “الستة الكبار”، حيث سجلت مجتمعة أرباحًا بلغت 47.7 مليار دولار، مما يعكس استفادة بنوك الاستثمار من أحجام التداول الكبيرة.

شركات الدفاع

يُعتبر قطاع الدفاع من أبرز المستفيدين من النزاع، حيث تسلط الحرب الضوء على الثغرات في قدرات الدفاع الجوي، مما يعزز الاستثمار في أنظمة الدفاع.

أعلنت شركة بي إيه إي سيستمز عن توقعاتها بنمو قوي في المبيعات والأرباح هذا العام، مما يعكس الطلب المتزايد على الأسلحة والمعدات العسكرية.