استبعد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إمكانية إرسال قوات برية إلى إيران للإطاحة بحكومتها، مشدداً على أن تغيير النظام يجب أن يأتي من الشعب الإيراني وليس من التدخل العسكري الأمريكي.
خلال ظهوره في برنامج البودكاست “تجربة جو روجان”، أكد فانس أن أي انتفاضة شعبية ضد الحكومة الإيرانية هي شأن داخلي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لن ترسل 150 ألف جندي لتحقيق هذا التغيير، وأوضح أن هذا النوع من التدخل لم يعد جزءاً من السياسة الأمريكية.
كما حذر فانس من تداعيات انهيار إيران كدولة، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تفشي الإرهاب وزيادة أعداد اللاجئين المتجهين إلى أوروبا والولايات المتحدة، مما يضاعف من الأزمات الإنسانية.
وأشار فانس إلى أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران لن يكون مفتوحاً أو دائماً، موضحاً أن القوة العسكرية هي واحدة من الأدوات المتاحة لحل القضايا مع إيران، حيث ذكر أن الرئيس السابق دونالد ترامب استخدم القوة لتحقيق أهداف محددة تتعلق بأمن المنطقة.
وأكد فانس أن التحركات العسكرية الأمريكية كانت قانونية، مشيراً إلى أن قرار تغيير النظام يعود إلى الشعب الإيراني، ولفت إلى أن الضغوط الاقتصادية قد أثارت قلق الحكومة الإيرانية من تدفق النفط.

