أعلنت روسيا اليوم عن إغلاق آخر معابرها الحدودية للسكك الحديدية مع فنلندا وإستونيا ولاتفيا، مما يفاقم التوترات في العلاقات الروسية-الأوروبية، حيث دخل القرار حيز التنفيذ دون تحديد موعد لإنهائه، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة النقل والشحن بين هذه الدول.
بدأ سريان القرار اعتباراً من اليوم الأول من يوليو 2026، حيث توقفت جميع حركة الركاب والمركبات والقطارات عبر هذه المعابر الحيوية، وأبلغت وزارة الخارجية الروسية دول البلطيق بهذا القرار، مشيرة إلى أنه “مؤقت” دون تقديم تفاصيل إضافية.
خريطة المعابر المغلقة بين روسيا وأوروبا
شمل القرار إغلاق نقاط تفتيش استراتيجية، منها محطة فنلندا في سانت بطرسبرغ ومعبر بيتشوري في إستونيا ومعبر بيتالوفو في لاتفيا، حيث كانت حركة القطارات بين فنلندا وروسيا قد تراجعت بشكل كبير منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، بينما أغلقت هلسنكي حدودها البرية الشرقية في ديسمبر 2023 بسبب الضغوط المرتبطة بالهجرة.
تحركات عسكرية روسية على حدود الناتو
يتزامن هذا الإغلاق مع تحركات عسكرية مكثفة لروسيا على حدود حلف الناتو، حيث كشفت تقارير عن بناء موسكو لبنية تحتية عسكرية جديدة تشمل ثكنات ومستودعات للذخيرة بالقرب من حدودها مع فنلندا ودول البلطيق، مما يزيد من القلق بشأن نوايا روسيا في المنطقة.
تستمر حركة التنقل بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي في مواجهة صعوبات كبيرة، حيث لا تزال الرحلات الجوية المباشرة معلقة وتفرض قيود صارمة على المعابر البرية المتبقية.

