لقاح الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) الذي تم تطبيقه في عام 2023 ساهم في تقليل دخول الأطفال الرضع إلى المستشفيات بسبب هذا الفيروس مما يجعله مهمًا للأمهات والآباء الذين يسعون لحماية أطفالهم من مضاعفات صحية خطيرة.

الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) هو فيروس شائع يمكن أن يسبب مشاكل تنفسية خطيرة لدى الرضع، خاصةً من هم دون ستة أشهر، بينما يتعافى البالغون بسرعة من أعراض خفيفة تشبه الزكام، فإن الرضع يواجهون خطرًا أكبر لدخول المستشفى بسبب ضعف جهاز المناعة وصغر حجم مجاري الهواء.

في خريف 2023، أصبح لقاح جديد للأمهات ضد RSV متاحًا لحماية الرضع، ويوصي الخبراء بالتطعيم بين الأسبوعين 32 و36 من الحمل لنقل الأجسام المضادة من الأم إلى الطفل قبل الولادة مما يقلل من حالات العدوى الشديدة ودخول المستشفيات خلال موسم انتشار الفيروس.

الاستعداد لموسم آخر من الفيروس المخلوى التنفسى

في خريف 2023، استعد مقدمو الرعاية الصحية في دالاس لموسم آخر صعب لفيروس RSV، حيث يأمل العاملون في المجال الصحي أن يساهم تطعيم الأمهات في تخفيف الضغط على أنظمة الرعاية الصحية وحماية المواليد الجدد المعرضين للخطر.

عوامل مجتمعية تؤثر على معدلات تطعيم الأمهات

تشير الدراسات إلى أن معدلات تطعيم الأمهات ضد RSV كانت الأدنى بين النساء تحت سن 30 عامًا، واللاتي لديهن تاريخ من التدخين أو تعاطي المخدرات، واللواتي أنجبن عدة مرات، مما يستدعي استهداف هذه الفئات للوقاية من الفيروس.

كما أظهرت الأبحاث أن صغر سن الأم وتاريخها المرضي من الاضطرابات النفسية يزيدان من خطر دخول الأطفال إلى المستشفى بسبب RSV، مما يستدعي التركيز على هذه الفئات الاجتماعية والاقتصادية.

أهمية الرضاعة الطبيعية

تساعد الرضاعة الطبيعية وتطعيم الأمهات في تقليل إصابة الرضع بفيروس RSV، حيث أُدخل حوالي 3% من المواليد الجدد لأمهات لم يتلقين اللقاح إلى المستشفى، بينما لم يُدخل أي من الأطفال الذين تلقت أمهاتهم اللقاح، مما يوضح فعالية اللقاح بنسبة 100%.

ومع ذلك، لا يضمن التطعيم وحده القضاء على حالات دخول المستشفى بسبب RSV، لذا تبقى التدابير الوقائية مثل غسل اليدين وتجنب مخالطة المرضى والرعاية الطبية في الوقت المناسب ودعم الرضاعة الطبيعية عناصر أساسية لحماية الرضع.