أعلن وزير العدل الفرنسي، اليوم الخميس، عن إيداع 217 شخصاً السجن على خلفية أعمال العنف والاضطرابات التي شهدتها البلاد مؤخراً، مؤكداً أن القضاء يتعامل بـ”حزم غير مسبوق” مع المتورطين في أعمال الشغب والتخريب.
وفي تفاصيل الإجراءات القضائية والأمنية التي كشفت عنها الوزارة، جرى إيداع هؤلاء الأشخاص في السجون من أصل 2700 موقوف خضعوا للحجز الاحتياطي خلال الأيام الماضية.
وأوضح الوزير أن نصف الذين صدرت بحقهم عقوبات بالسجن ليس لديهم أي سوابق قضائية، مما يعكس انخراط فئات جديدة في أعمال العنف.
ووصف وزير العدل الأحكام الصادرة والتحركات القضائية الحالية بأنها “رد حازم للغاية لا مثيل له”، مشدداً على أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات لتخريب الممتلكات العامة والخاصة أو الاعتداء على قوات الأمن.
خلفية الأحداث.
تأتي هذه التطورات القضائية بعد موجة عارمة من الاضطرابات والصدامات العنيفة التي اجتاحت عدة مدن فرنسية، عقب مسيرات واحتجاجات حاشدة انطلقت يوم السبت الماضي (17 أكتوبر).
وشارك مئات الآلاف في تلك المظاهرات تنديداً بغلاء المعيشة، وتدهور الخدمات العامة، وارتفاع أسعار الوقود.
وقد انحرفت بعض هذه المسيرات عن مسارها السلمي، لتتحول إلى مواجهات دامية أسفرت عن تخريب آلاف المحلات التجارية والمباني الحكومية، فضلاً عن إصابة المئات من عناصر الشرطة والمحتجين بجروح متفاوتة الخطورة.
أعلن وزير العدل الفرنسي إيداع 217 شخصًا السجن على خلفية أعمال العنف والاضطرابات الأخيرة
ذكر الوزير أن الأشخاص الذين أُودعوا السجن هم من أصل 2700 موقوف خضعوا للحجز الاحتياطي خلال الأيام الماضية
لأن الاضطرابات تحولت إلى أعمال شغب وتخريب ومواجهات دامية شملت تخريب ممتلكات عامة وخاصة والاعتداء على قوات الأمن


