كشف السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، كواليس اختياره وزيرًا للخارجية في عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، موضحًا موقفه من تولي المناصب الرسمية وتعامله مع التكليفات الرئاسية خلال مسيرته الدبلوماسية.
الجندي المستعد لتنفيذ المهام المكلف بها
وقال أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في حلقة خاصة ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن المسؤول المصري لا يستطيع رفض طلب أو توجيه من رئيس الجمهورية، خاصة إذا كان يعمل في مجال الأمن القومي، مشبهًا دوره بدور الجندي المستعد لتنفيذ المهام المكلف بها.
وأضاف أنه كان يعتبر نفسه جنديًا جاهزًا للعمل في أي مكان بالعالم، سواء في إندونيسيا أو الخرطوم أو أي موقع آخر، مؤكدًا أن طبيعة العمل الدبلوماسي تفرض الاستعداد لتحمل المسؤولية في مختلف المواقع.
وروى أبو الغيط أنه تلقى اتصالًا من الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، أبلغه خلاله بأن الرئيس مبارك يأمل في استجابته لتولي منصب وزير الخارجية، ليرد عليه قائلًا: «يا فندم الرئيس يأمر مش يطلب».
وأشار إلى أن توليه المنصب جاء في فترة شهد فيها المشهد الإعلامي تحديات كبيرة، واصفًا الإعلام المصري خلال عهد مبارك بأنه كان «متوحشًا ومنفتحًا ضد الدولة والوزراء».
وأكد أبو الغيط أنه كان يعتمد في أداء مهامه على قراءاته للتاريخ والعلاقات الدولية، وخبراته المتراكمة في العمل الدبلوماسي.
قال إنه تلقى اتصالًا من الدكتور أحمد نظيف أبلغه فيه بأن الرئيس مبارك يأمل في استجابته لتولي المنصب، فرد قائلاً إن الرئيس يأمر ولا يطلب
أكد أن المسؤول المصري لا يستطيع رفض طلب أو توجيه من رئيس الجمهورية، خاصة إذا كان يعمل في مجال الأمن القومي
وصفه بأنه كان متوحشًا ومنفتحًا ضد الدولة والوزراء خلال عهد مبارك


