أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت أن معسكره سيقف بكل حزم لإجهاض أي محاولات لإنكار أو تشويه نتائج الانتخابات التشريعية التي أفرزت تغييرًا واضحًا. واتهم آيزنكوت رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وائتلافه بالسعي الحثيث لنزع الشرعية عن أصوات الناخبين والتشكيك في مسار العملية الديمقراطية، وسط مطالبات شعبية وسياسية واسعة باحترام إرادة الشارع وتشكيل حكومة جديدة دون إبطاء.
اتهامات صريحة لنتنياهو
شن آيزنكوت هجومًا حادًا على تحركات الائتلاف الحاكم، مشيرًا إلى أن الحملات الممنهجة للتشكيك في نزاهة النتائج تعكس حالة الهلع والخوف من فقدان السلطة. وأوضح أن المحاولات المستمرة لعرقلة الاعتراف بالنتائج أو دفع البلاد نحو أزمات سياسية جديدة تمثل مساسًا مباشرًا بالاستقرار المؤسسي والدستوري لإسرائيل.
إرادة التغيير ونتائج الانتخابات
شدد زعيم المعارضة على أن الشعب الإسرائيلي قال كلمته بوضوح عبر صناديق الاقتراع، مختارًا طي صفحة عهد نتنياهو والاتجاه نحو مرحلة سياسية جديدة. وأكد أن نسب المشاركة المرتفعة تفرض على كافة الأطراف احترام الخيار الديمقراطي، والابتعاد عن محاولات الالتفاف على رغبة الناخبين أو زج المؤسسات السياسية في صراعات حزبية ضيقة.
مساعي تشكيل الحكومة
تأتي هذه التطورات الساخنة في وقت تكثف فيه المعارضة اتصالاتها لبلورة التئام حكومي ينهي حالة الشلل السياسي. وفي المقابل، تحذر الأوساط السياسية من أن استمرار معركة نزع الشرعية عن النتائج قد يدخل البلاد في أزمة دستورية مفتوحة، وسط مراقبة دقيقة من العواصم الفاعلة لتداعيات المشهد السياسي الإسرائيلي.
قال إن معسكره سيقف بكل حزم لإجهاض أي محاولات لإنكار أو تشويه نتائج الانتخابات التشريعية التي أفرزت تغييرًا واضحًا
اتهم رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وائتلافه بالسعي الحثيث لنزع الشرعية عن أصوات الناخبين والتشكيك في مسار العملية الديمقراطية
تكثف المعارضة اتصالاتها لبلورة ائتلاف حكومي ينهي حالة الشلل السياسي، بينما يحذر سياسيون من أن استمرار نزع الشرعية قد يقود إلى أزمة دستورية مفتوحة


