رجّح مركز “ديسيجن ديسك إتش كيو” الأمريكي، تقدم الحزب “الديمقراطي” في المنافسة على السيطرة على الكونجرس الأمريكي، بعدما أظهرت توقعاته النهائية ارتفاع فرص الحزب في انتزاع “الأغلبية” بمجلس النواب إلى 84%، مقابل 64% للفوز بأغلبية مجلس الشيوخ.

الديمقراطيون أمام فرصة للسيطرة على مجلس النواب

وفقا للتقديرات النهائية للمركز، مساء اليوم الثلاثاء، تصل احتمالات حصول الديمقراطيين على “الأغلبية” في مجلس النواب الأمريكي إلى 84%، في مؤشر على “تقدم فرص” الحزب في المنافسة على مقاعد المجلس.

توقعات مُتقاربة بشأن مجلس الشيوخ

فيما يتعلق بـ”مجلس الشيوخ”، منح المركز الديمقراطيين احتمالات تبلغ 64% للفوز بـ”الأغلبية”، وهي نسبة أقل من تقديراته بشأن مجلس النواب، لكنها تُشير إلى “وجود فرصة للحزب لتغيير موازين السيطرة داخل المجلس”.

الانتخابات الأمريكية: ترامب يعلن فوز الجمهوريين في “غوام” ويترقب مزيدًا من الانتصارات

وفي سياق مُتصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فوز الجمهوريين “مبكرا” في انتخابات جزيرة “غوام”، بعد فوز توني آدا بمنصب الحاكم وحصول الحزب على الأغلبية في مجلس شيوخ الجزيرة، معربا عن أمله في أن تُمثّل هذه النتائج مؤشرا على “تحقيق مزيد من الانتصارات الجمهورية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.

الأنظار تتجه نحو الانتخابات الأمريكية 2026

تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، مع انطلاق “انتخابات التجديد النصفي” التي تُمثّل محطة سياسية “مُهمة” في الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ ستُحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونجرس خلال العامين المتبقيين من ولايته، وما إذا كان الحزب الجمهوري سيتمكن من الحفاظ على أغلبيته في مجلسي “النواب والشيوخ”، أم سينجح “الديمقراطيون” في استعادة السيطرة على أحدهما أو كليهما، بما يمنحهم قدرة أكبر على مواجهة سياسات الإدارة الأمريكية وعرقلة أجندتها التشريعية.

الأسئلة الشائعة

بحسب توقعات مركز ديسيجن ديسك إتش كيو، تبلغ فرص الديمقراطيين في انتزاع الأغلبية بمجلس النواب الأمريكي 84%

منح المركز الديمقراطيين احتمالات تبلغ 64% للفوز بأغلبية مجلس الشيوخ، وهي أقل من فرصهم في مجلس النواب لكنها تشير إلى إمكانية تغيير موازين السيطرة داخل المجلس

الانتخابات ستحدد موازين القوى داخل الكونجرس خلال العامين المتبقيين من ولاية ترامب الثانية، وستوضح ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بالأغلبية أم سيستعيد الديمقراطيون السيطرة على أحد المجلسين أو كليهما