أعلنت شركة الدلتا للسكر عن تراجع حاد في أرباحها خلال النصف الأول من عام 2026، حيث سجلت صافي ربح بعد الضريبة بلغ 183.9 مليون جنيه، مقارنة بـ 1.195 مليار جنيه في نفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس الضغوط المستمرة التي تواجهها الشركات في السوق المحلية.
رغم زيادة حجم المبيعات إلى 5.687 مليار جنيه، إلا أن انخفاض متوسط سعر بيع طن السكر وارتفاع تكاليف التمويل أثر سلبًا على هوامش الربحية، حيث تراجع هامش الربح الإجمالي إلى 11.29% مقارنة بـ 23.75% قبل عام، مما يبرز التحديات التي تواجه القطاع.
أرجعت الشركة أسباب تراجع الأرباح إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أولها انخفاض متوسط سعر بيع السكر رغم زيادة الكميات المباعة، وثانيها تقييم مخزون السكر وفقًا للأسعار الحالية، وثالثها ارتفاع الفوائد التمويلية نتيجة التزامات موسم 2026.
على صعيد المركز المالي، ارتفعت حقوق الملكية إلى 2.730 مليار جنيه، بينما تراجع صافي رأس المال العامل إلى 679.7 مليون جنيه، مما يعكس تباينًا في الأداء المالي للشركة، حيث تحولت من خسائر في العام الماضي إلى ربح خلال الفترة الحالية.
تشير نتائج الدلتا للسكر إلى أن أزمة شركات السكر ليست ناتجة عن انخفاض الإنتاج أو المبيعات، بل عن تراجع الأسعار في السوق المحلية وارتفاع تكاليف التمويل، مما أثر على هوامش الربحية رغم تحقيق مبيعات أعلى من العام الماضي.

