تسهم الغرفة التجارية بمنطقة تبوك بشكل متزايد في تعزيز البيئة الاقتصادية والمعرفية، حيث تعمل على رفع جاهزية رأس المال البشري ودعم منشآت القطاع الخاص من خلال تنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية، مما يعزز قدرة رواد الأعمال على التعامل مع المتغيرات الحديثة.
أكد عماد بن سداد الفاخري، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن التحولات الاقتصادية والتقنية تتطلب تطوير مهارات أبناء وبنات المنطقة لمواكبة سوق العمل، حيث لم تعد المنافسة مقتصرة على المؤهلات الأكاديمية بل تشمل المهارات الرقمية والمهنية.
أشار الفاخري إلى أن الغرفة تركز على تنمية مهارات المستقبل وتعزيز المعرفة المهنية، مما يساعد في تمكين المنشآت ورواد الأعمال من الاستفادة من المشروعات التنموية الكبرى، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
خلال العام الماضي 2025م والنصف الأول من 2026، نظمت الغرفة أكثر من 46 ورشة عمل و30 لقاءً، واستفاد منها أكثر من 8159 شخصًا، كما نفذت 58 برنامجًا تدريبيًا ووقعت 11 اتفاقية، مما يعكس نشاطها في دعم قطاع الأعمال.
سجلت الغرفة انضمام 8,583 مشتركًا جديدًا، بالإضافة إلى إنجاز 88,030 تصديقًا إلكترونيًا، مما يدل على زيادة الطلب على خدماتها، كما نفذت أكثر من 150 نشاطًا توعويًا و65 استبيانًا.
في النصف الأول من 2026، نظمت الغرفة 39 ورشة عمل و30 لقاءً، واستفاد منها 14,535 شخصًا، ووقعت 23 اتفاقية، مما يعكس استمرارية نمو أعمالها وتوسعها في تقديم الخدمات.
لفت الفاخري إلى أن هذه المؤشرات تعكس دور الغرفة في دعم الاستثمار وتنمية المهارات، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والتدريبية لإعداد كفاءات وطنية قادرة على الاستفادة من الفرص التنموية في منطقة تبوك.

