شهدت البورصة المصرية مرحلة نمو ملحوظة، حيث أكد رئيس البورصة عمر رضوان أن هذا النمو مدفوع ببرنامج طروحات حكومية مكثف وتحول رقمي شامل، مما يعكس تحسنًا في بيئة الاستثمار.

جلسة حول تطوير سوق رأس المال المصري

جاءت تصريحات رضوان خلال جلسة نظمتها الجمعية البريطانية المصرية لرجال الأعمال، حيث أشار إلى تجاوز متوسط قيم التداول اليومية في سوق الأسهم حاجز 12 مليار جنيه مؤخرًا، مما يدل على نشاط السوق.

أوضح رضوان أن السوق المالي المصري يعتمد على استراتيجية واضحة لجذب السيولة المحلية والأجنبية، مشيرًا إلى انضمام ثلاث شركات بترولية كبرى إلى قائمة القيد المؤقت تمهيدًا لطرحها رسميًا، مما يعزز من جاذبية السوق.

كما أشار إلى التنسيق المستمر لتجهيز حصص من شركات القطاع المصرفي والتأمين، مثل بنك القاهرة وشركة مصر لتأمينات الحياة، مما يسهم في تعزيز عمق السوق المالي.

أعلن رئيس البورصة عن قرب إطلاق آلية الاقتراض بغرض البيع بعد استكمال البنية التحتية الرقمية، كما تدرس البورصة طلبات لتأسيس صناديق مؤشرات جديدة، وتعمل مع الهيئة العامة للرقابة المالية لتوسيع نطاق المشتقات والعقود المستقبلية.

300 ألف مستثمر جديد خلال عام

لفت رضوان إلى أن جهود التحول الرقمي أسفرت عن استقطاب أكثر من 300 ألف مستثمر جديد منذ بداية العام، مما يدل على زيادة الوعي الاستثماري بين الشباب.

فيما يتعلق بالتصنيف الدولي، أعرب رضوان عن تفاؤله بشأن استمرار مصر كواحدة من أبرز الأسواق الناشئة، مشيرًا إلى التنسيق الدائم مع البنك المركزي وهيئة الرقابة المالية لضمان سهولة دخول وخروج المستثمرين الأجانب، مما يعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة.