تواصل الحكومة المصرية جهودها لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز خدمات الاتصالات والإنترنت، حيث استعرض الدكتور مصطفى مدبولي خلال اجتماع مع وزارة الاتصالات تقدم المشروعات المتعلقة بالجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، مما يساهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

أبرز 10 معلومات
 

تعمل الحكومة على رفع كفاءة البنية التحتية الرقمية، مما يعد أساسًا لبناء مجتمع رقمي متكامل وجذب الاستثمارات إلى القطاع.

تشمل خطة وزارة الاتصالات التوسع في كابلات الألياف الضوئية واستبدال الكابلات النحاسية، بالإضافة إلى زيادة عدد أبراج المحمول في مختلف المحافظات.

أكثر من 1250 قرية ضمن “حياة كريمة”
 

انتهت الوزارة من مد كابلات الألياف الضوئية لأكثر من 1250 قرية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مما يسهم في توفير خدمات الإنترنت فائق السرعة للمواطنين.

تركز الحكومة على توفير بنية تحتية رقمية متطورة لدعم تطوير التطبيقات والحلول الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

تسعى وزارة الاتصالات لجذب الاستثمارات في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع التوسع في إنشاء مراكز البيانات العملاقة لتعزيز الاقتصاد الرقمي.

دمج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية
 

تعمل الوزارة على توسيع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والثقافة، مما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

يقوم مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة بتطوير تطبيقات تعتمد على التكنولوجيات الناشئة لمعالجة التحديات المجتمعية ودعم جهود التحول الرقمي.

يشمل عمل المركز تطوير النموذج اللغوي الكبير “كرنك”، الذي يدعم بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية، مما يعزز السيادة الرقمية.

حققت مصر تقدمًا بلغ 60 مركزًا خلال ست سنوات في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي الصادر عن مؤسسة Oxford Insights، لتتصدر الدول الأفريقية وتحتل المركز 51 عالميًا.

توجيهات باستكمال المشروعات والتوسع في الحلول الرقمية
 

وجه رئيس الوزراء بسرعة استكمال مشروعات البنية التحتية للاتصالات، خاصة في قرى المرحلة الأولى من “حياة كريمة”، مع استمرار دعم مشروعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لتعزيز التحول الرقمي الآمن.