أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى عن سؤال يتعلق بحكم الحلف بالله كذبًا، موضحًا أنه يجب على من ارتكب هذا الذنب العظيم أن يبادر بالتوبة النصوح والعزم على عدم العودة إليه، حيث تُعرف هذه اليمين باليمين الكاذبة أو الغموس، التي تغمس صاحبها في الإثم.
استشهد الأزهر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول: «مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ»، حيث نزلت آيات تؤكد على عذاب من يحنث في يمينه، مما يبرز خطورة هذا الفعل.
أفاد الأزهر بأنه لا كفارة لليمين الغموس عند جمهور الفقهاء، بل يتوجب التوبة الصادقة والندم على الفعل، بينما أوجب فقهاء الشافعية كفارة يمين مع التوبة، مما يجعل الجمع بينهما هو الخيار الأكثر احتياطًا.
تتمثل الكفارة في إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وفي حال عدم القدرة على ذلك، يُستحب صيام ثلاثة أيام، مما يعكس أهمية التوبة والإصلاح في حياة المسلم.

