انطلقت اليوم فعاليات التدريب الإقليمي لبناء قدرات المدربين حول “الرجولة الإيجابية وإشراك الرجال في مسئوليات الأعمال الرعائية” في القاهرة، بمشاركة وزارة الأوقاف، ويستمر حتى 15 يونيو 2026، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز ثقافة الرعاية المشتركة داخل الأسرة.

التدريب منظم بالتعاون بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمجلس القومي للمرأة في مصر ومؤسسة أديان، ويشارك فيه خبراء من مصر والأردن والمغرب، مما يعكس أهمية التعاون الإقليمي في تعزيز القيم الإنسانية.

يستهدف البرنامج إعداد مدربين لنشر مفاهيم الرجولة الإيجابية، مما يسهم في دعم الاستقرار الأسري وتحقيق التوازن بين الأدوار المختلفة، حيث تم التأكيد على أهمية توزيع المسئوليات الرعائية داخل الأسرة والمجتمع.

شهد اليوم الأول من التدريب، الذي أقيم بفندق ماريوت القاهرة، جلسة افتتاحية استعرضت أهداف البرنامج ومحاوره الرئيسية، مع عرض تعريفي بمشروع “الرجولة الإيجابية” وأهمية الخطاب الديني في ترسيخ قيم التعاون والتكافل.

تضمن البرنامج جلسات تفاعلية وورش عمل تناولت قضايا الأدوار الاجتماعية، مثل “تمرين الامتيازات” لفهم الفوارق المرتبطة بالفرص، وجلسة حول إعادة التفكير في مفهوم الرجولة وتأثير الصور النمطية على الأسرة والمجتمع.

شملت الفعاليات محاضرات متخصصة حول “الرجولة الإيجابية: من الهيمنة إلى المسئولية” و”تحرير المصطلحات”، مما يعزز المفاهيم التي تدعم التماسك الأسري وثقافة المشاركة والتعاون.

تأتي مشاركة وزارة الأوقاف في هذه الفعاليات ضمن جهودها لدعم المبادرات التي تعزز الوعي المجتمعي وترسخ القيم الإنسانية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وبناء الإنسان.