افتتح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الاجتماع الثاني للجنة القومية لمكافحة مخاطر الطيور والحياة البرية في مصر، حيث أكد على أن سلامة الطيران المدني تمثل أولوية استراتيجية تتطلب تنسيق جهود جميع الجهات المعنية لمواجهة هذه المخاطر.
يهدف الاجتماع، الذي نظمته سلطة الطيران المدني بالتعاون مع الوزارات المعنية، إلى تعزيز مستويات السلامة التشغيلية بالمطارات المصرية وتطوير إطار وطني متكامل للتعامل مع المخاطر وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تحسين منظومة الرصد والمتابعة لرفع كفاءة التعامل مع مخاطر الطيور والحياة البرية، مشددًا على أهمية تبادل المعلومات بين الجهات المختلفة لتعزيز السلامة التشغيلية بالمطارات.
كما أشار الحفني إلى أن الاجتماع يأتي في إطار تنفيذ متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، مؤكدًا ضرورة مواصلة الدراسات المتعلقة بمسارات هجرة الطيور والعوامل البيئية التي تؤثر على محيط المطارات، مما يساعد في اتخاذ إجراءات استباقية فعالة.
استعرض الاجتماع خارطة الطريق التي أعدتها سلطة الطيران المدني لمواجهة مخاطر الطيور، بالإضافة إلى خطة وطنية شاملة تهدف إلى تقليل تأثير هذه المخاطر على سلامة الطيران والنقل الجوي المصري.
قدم الطيار كريم جميل، مستشار رئيس سلطة الطيران المدني، عروضًا توضيحية تناولت أدوار الجهات المعنية ومسؤولياتها في إدارة المخاطر، إلى جانب التوصيات والإجراءات المستندة إلى تشريعات الإيكاو للحد من جذب الطيور والحياة البرية حول المطارات.
كما تم استعراض تجربة مطار القاهرة الدولي في تطبيق إجراءات الاستجابة لمخاطر الطيور، ومناقشة التحديات المرتبطة بهذا الملف لتعزيز السلامة الجوية وتطوير خطط إدارة المخاطر.
حضر الاجتماع الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، والطيار كريم جميل، بالإضافة إلى ممثلي الوزارات والجهات المعنية، ومسؤولي البيئة والسلامة والصحة المهنية بالشركات التابعة لوزارة الطيران المدني.

