أطلقت متاحف الآثار المصرية برنامجًا مميزًا خلال يونيو للاحتفاء بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر واليوم العالمي للبيئة، حيث تعرض مجموعة مختارة من مقتنياتها الفريدة، مما يعكس أهمية التراث الثقافي والبيئي في البلاد.
تتضمن المعروضات قطعًا أثرية متنوعة من الأيقونات القبطية والآثار الإسلامية والمصرية القديمة واليونانية الرومانية، مما يوفر للزوار تجربة فريدة تعكس تاريخ الحضارة المصرية على مر العصور.
تستمر المتاحف في دورها الثقافي والتوعوي من خلال مبادرة “القطعة المميزة للشهر”، التي تسلط الضوء على مقتنيات مرتبطة بالمناسبات الوطنية والدينية، مما يعزز تفاعل الجمهور مع التراث.
خلال يونيو، تم اختيار قطع أثرية للاحتفاء بذكريتين مهمتين، حيث تعكس هذه المبادرة تقليدًا شهريًا يهدف إلى تعريف الجمهور بروائع التراث المصري، مع إتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة في اختيار القطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تعتبر رحلة العائلة المقدسة إلى مصر حدثًا تاريخيًا ودينيًا بارزًا، حيث مرت العائلة بعدد من المواقع التي أصبحت محطات روحانية وأثرية مهمة، بدءًا من شرق مصر عبر سيناء وصولًا إلى صعيد مصر.
احتفاءً بهذه المناسبة، اختار المتحف القبطي بمصر القديمة مذبحًا خشبيًا فريدًا مزينًا بزخارف نباتية وطيور، بينما اختار متحف جاير أندرسون قطعة من الحجر الجيري الرمادي تحمل زخارف مسيحية مبكرة.
في مطار القاهرة، عرض المتحف بمبنى الركاب رقم 3 أيقونة للسيدة العذراء، بينما قدم مبنى الركاب رقم 2 صليب موكب مصنوعًا من النحاس والزنك، مما يعكس التنوع الفني والثقافي في مصر.
متحف تل بسطا بالشرقية عرض مجسمًا لبئر تل بسطا الشهير، بينما قدم متحف طنطا أيقونة فنية للسيدة العذراء، ومتحف كفر الشيخ عرض قطعة نسيج نادرة تصور مشاهد من رحلة العائلة المقدسة.
متحف شرم الشيخ قدم أيقونة مميزة تجمع بين شخصيات دينية، بينما سلطت المتاحف الضوء على علاقة المصري القديم بالطبيعة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.
في متحف الفن الإسلامي، عرض زير رخامي مزخرف، بينما قدم متحف الشرطة القومي إناءً قديمًا لحفظ السوائل، مما يعكس تداخل الوظيفة والجمال في الفنون الإسلامية.
متحف المركبات الملكية ببولاق عرض عربة الملكة نازلي، بينما قدم متحف ركن فاروق طقمًا فاخرًا من البورسلين البافاري، مما يعكس استخدام المواد الطبيعية في الفنون.
متحف الإسماعيلية عرض بلاطة مزخرفة مستوحاة من الطبيعة، بينما قدم متحف السويس القومي صلاية نادرة على هيئة سلحفاة، مما يعكس حضور الحيوانات في الفنون المصرية القديمة.
كما عرض متحف المجوهرات الملكية كأسًا ذهبيًا مزخرفًا، بينما قدم المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية رسمًا جداريًا يوثق البيئة الزراعية في العصر اليوناني الروماني.
متحف مطروح عرض قطعة من التراكوتا، بينما قدم متحف الغردقة أجزاء من عتب باب مزينة بمناظر الحياة اليومية، مما يعكس تنوع الفنون المصرية.
متحف سوهاج القومي سلط الضوء على حوامل الأواني الفخارية، بينما عرض متحف الأقصر تمثالًا يجمع بين الإله آتوم والملك حور محب، مما يعكس رموز الوحدة والازدهار في مصر.
كما قدم متحف التحنيط بالأقصر تمثالًا للمعبود أوزوريس، بينما اختتم متحف النوبة بأسوان المشاركة بإناء فخاري مزخرف، مما يعكس ثراء التراث المصري وتنوعه.
تؤكد هذه الاختيارات على قدرة القطع الأثرية على رواية قصص التاريخ والدين والبيئة، مما يسهم في تعزيز الوعي بقيمة التراث المصري وضرورة الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

