وقعت مصر وكوت ديفوار مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات تربية الأحياء المائية والمصايد، حيث حضر التوقيع عدد من المسؤولين الحكوميين، مما يعكس التزام البلدين بدعم الأمن الغذائي وزيادة إنتاج الأسماك وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

تأتي هذه المذكرة في إطار جهود البلدين لمواجهة التحديات المناخية وتعزيز التجارة في المنتجات السمكية، كما تهدف إلى تطوير الإدارة المستدامة للمصايد ودعم البحث العلمي وبناء القدرات، مما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة.

أكد اللواء أ.ح الحسين فرحات أن هذه المذكرة تعكس نجاح التجربة المصرية في تنمية الثروة السمكية، مشيرًا إلى أنها تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الدول الإفريقية في هذا المجال الحيوي.

تتضمن المذكرة تبادل الخبرات في الاستزراع السمكي، بما في ذلك استخدام الأقفاص العائمة، وتنفيذ برامج بحثية مشتركة، بالإضافة إلى بناء قدرات الكوادر الفنية من خلال التدريب وورش العمل.

كما تشجع المذكرة القطاعين العام والخاص في كلا البلدين على إقامة مشروعات استثمارية مشتركة في مجالات الاستزراع السمكي وصيد الأسماك، مما يعزز فرص الاستثمار ويعزز التعاون الاقتصادي.

تتضمن المذكرة أيضًا نقل الخبرة المصرية في رصد ومراقبة أنشطة الصيد ومكافحة الصيد غير المشروع، مع تبني مواقف مشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع المصايد.

ستُشكل لجنة مشتركة بين الجانبين لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق وتقييم النتائج، مما يضمن تحقيق أهداف المذكرة على أرض الواقع.

يؤكد جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية التزامه بتوسيع آفاق التعاون مع الدول الإفريقية، حيث تعتبر هذه المذكرة جزءًا من رؤية مصر لتعميق التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكات القائمة على تبادل المعرفة والخبرة.