وقعت هزة أرضية في السويس، وأكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن التوابع الطبيعية لهذه الهزة ستظهر، لكنها ستكون أضعف من الهزة الرئيسية، ولا يمكن تحديد موعد حدوثها بدقة.

أوضح نبوي أن التوابع بعد الزلازل أمر شائع على مستوى العالم، ولا توجد مؤشرات تدعو للقلق من حدوث زلزال أكبر من الهزة المسجلة، كما أن شعور المواطنين بالهزة كان قويًا بسبب عمقها الذي يقارب 10 كيلومترات، مما زاد من الإحساس بها في المناطق القريبة من مركزها.

حتى الآن، لم ترد أي بلاغات عن خسائر أو إصابات نتيجة الهزة، وأشار نبوي إلى أن فرق الرصد في المعهد ستواصل متابعة الوضع خلال الساعات المقبلة لجمع البيانات بدقة ورصد أي توابع محتملة.

كما أكد أن التوابع المتوقعة ستكون أقل قوة، ولا توجد أي دلائل على وقوع زلزال أقوى، ونصح المواطنين بالابتعاد عن الأماكن المرتفعة والأرفف داخل المنازل عند الشعور بأي هزة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشددًا على أن المعهد يتابع الموقف لحظة بلحظة وسيصدر البيانات الرسمية عند توافر المعلومات الدقيقة.