نفى ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال حول حادث ميناء دمياط، مؤكدًا عدم وجود مصادر مجهولة في مصر وأن المعلومات الرسمية تصدر فقط عن الجهات المختصة، مما يعكس التزام الدولة بالشفافية وحق المواطنين في معرفة الحقيقة.

خلال مداخلة هاتفية، أوضح رشوان أن الدولة تأخذ الحادث بجدية وتلتزم بعدم الإعلان عن أي نتائج قبل انتهاء التحقيقات، مشددًا على أهمية احترام مسار التحقيقات وعدم الاعتماد على روايات غير موثوقة.

كما أكد أن المعلومات المتعلقة بالحادث ستصدر فقط من الجهات الرسمية بعد استكمال التحقيقات، مضيفًا أن مصر تعبر عن استيائها من الحادث وتتابع تطوراته باهتمام كبير.

وفيما يتعلق بنفي وزير الخارجية الإيراني مسؤولية طهران عن الحادث، قال رشوان إن هذا النفي يستحق التأمل، مشيرًا إلى أن الموقف الرسمي المصري سيعتمد على نتائج التحقيقات الجارية.

اختتم رشوان تصريحاته بالتأكيد على أن البيانات الرسمية ستصدر عن مؤسسات الدولة فور انتهاء التحقيقات، مشددًا على أن هذا الملف يُدار باحترافية وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها.