أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف عن جهود الوزارة المكثفة لتحسين الأبنية التعليمية استعدادًا للعام الدراسي الجديد 2026/2027، حيث تهدف هذه الجهود إلى توفير بيئة مدرسية آمنة ومناسبة للطلاب والمعلمين، مما يسهم في تعزيز جودة التعليم واستقرار العملية التعليمية.
أكد الوزير أن الوزارة تعمل على معالجة التحديات المتعلقة بالبنية التعليمية من خلال التوسع في إنشاء الفصول والمدارس، ورفع كفاءة المنشآت القائمة، مما ينعكس بشكل مباشر على جودة اليوم الدراسي وراحة الطلاب منذ بداية العام الدراسي الجديد.
شدد الوزير على أهمية جاهزية جميع المدارس قبل انطلاق العام الدراسي، حيث يتم مراجعة أعمال الصيانة ورفع كفاءة المباني، بالإضافة إلى تحسين المظهر العام للمدارس من خلال الدهانات والتشجير، مع التأكد من جاهزية المقاعد المدرسية، حيث تسعى الوزارة لتجديد نحو نصف مليون مقعد قبل بداية العام الدراسي.
عُقد اجتماع لمتابعة الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد بحضور قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية، حيث تم استعراض جاهزية المدارس والمشروعات والخطط التوسعية في مختلف المحافظات، مما يعكس التزام الوزارة بتوفير بيئة تعليمية ملائمة.

