اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم لمناقشة قضايا هامة تتعلق بالأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، حيث تأتي هذه المناقشات في وقت حساس يتطلب استجابة سريعة من الحكومة لضمان استقرار البلاد وتلبية احتياجات المواطنين.
أشار مدبولي إلى أهمية التهدئة الدبلوماسية في المنطقة، حيث تسعى مصر لتجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤثر سلباً على الاقتصاد والأمن الإقليمي، وهو ما يتطلب جهوداً متواصلة لتخفيف التوترات وتحقيق الاستقرار.
كما أكد مدبولي على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تعزيز الجهود لحل الأزمات الراهنة، مشيراً إلى الاتصال الهاتفي مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس الإمارات، والذي تناول إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية على الإمارات ودعمها في مواجهة هذه التحديات.
وفي سياق آخر، ناقش رئيس الوزراء نتائج لقاء الرئيس مع السكرتير العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير الشراكة مع المنظمة في مجالات الاقتصاد والاستثمار، مما يسهم في دعم الإصلاحات الاقتصادية في مصر.
كما أشار مدبولي إلى أهمية التعاون مع المنظمة لتعزيز الحوكمة العامة، حيث ستعمل مصر على تنفيذ إصلاحات حيوية حتى عام 2026، بالتزامن مع رئاستها لمبادرة الحوكمة والتنافسية في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت مدبولي إلى اهتمام الرئيس بمتابعة الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تم استعراض خطط تطوير التعليم والصحة والاستثمارات، مما يعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية الشاملة.
وشدد مدبولي على ضرورة توفير احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية، مع التركيز على الحد من التضخم وزيادة الإنفاق على القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم.
كما ناقش رئيس الوزراء نتائج تفقده للحفار البحري “القاهر- 2″، الذي حقق كشفاً واعداً للغاز الطبيعي، مما يعكس جهود الدولة لتوطين التكنولوجيا الحديثة في قطاع الطاقة.
وفي حديثه عن النقل، أعلن وزير النقل عن بدء تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل، مشيداً بالتطورات الكبيرة في وسائل النقل الجماعي، مما يسهم في تحسين حركة المرور وتقليل التلوث البيئي.

